ابن أبي شيبة الكوفي

46

المصنف

خمس وستين سنة ، وأن عمر قتل وهو ابن إحدى وخمسين ، وأن عثمان قتل وهو ابن تسع أو ثمان وثمانين . ( 43 ) حدثنا يحيي بن سعيد القطان عن سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن حريث بن ظهير قال : لما نعي عبد الله إلى أبي الدرداء قال : ما خلق بعده مثله . ( 44 ) حدثنا هشيم عن أبي حمزة قال : توفي ابن عباس فوليه ابن الحنيفة . ( 45 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم بن أبي حفصة عن رجل يقال له كلثوم قال : سمعت ابن الحنيفة يقول في جنازة ابن عباس : اليوم مات رباني العلم . ( 46 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن عمار مولى بني هاشم قال : جلسنا مع ابن عباس في ظلل القصر في جنازة زيد بن ثابت ، قال : لقد دفن اليوم علم كثير . ( 47 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال : مروا بجنازة أبي عبد الرحمن على أبي جحيفة فقال : استراح واستريح منه . ( 48 ) حدثنا ابن فضيل عن ابن أبجر قال : أخبرت الشعبي بموت إبراهيم فقال : رحمه الله ، أما إنه لم يخلف خلفه مثله ، أما إنه ميتا أفقه منه حيا . ( 49 ) حدثنا ابن فضيل عن عاصم قال أخبرت الحسن بموت الشعبي فقال : رحمه الله والله ، إن كان من الاسلام لبمكان . ( 50 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون عن نافع قال : كان ابن عمر في السوق فنعي إليه حجر فأطلق حبوته وقام وغلبه النحيب . ( 51 ) حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن علي بن زيد عن أبي عثمان قال : أتيت عمر بنعي النعمان بن مقرن ، فوضع يده على رأسه وجعل يبكي . ( 52 ) حدثنا شيخ لنا قال أخبرنا الأعمش قال : هلك إبراهيم وهو ابن ثمان وأربعين ، قال الأعمش : هلك سعيد بن جبير وهو ابن ست وأربعين .

--> ( 11 / 44 ) وليه : تولى أمر غسله وكفنه ودفنه . ( 11 / 45 ) رباني العلم : الذي ألقى الله العلم في قلبه وأناره بالمعرفة ولم يتعلم العلم عن شيخ أو معلم ( 11 / 50 ) أطلق حبوته : أي كان قد احتبى بثوبه أي التف به وشده حوله فإطلاقه الثوب إنما هو للقيام . ( 11 / 52 ) وقد قتله رضي الله عنه الحجاج بن يوسف الثقفي .